بعد الحوار الذي عقدته وزارة التربية الوطنية مع النقابات الاكثر تمثيلية ، و في انتظار الحوار مع التنسيقية الذي وعد به وزير التربية الوطنية و بتحليل اهم ما تم طرحه مع النقابات اخلص الى ما يلي :
- يتضح ان الوزارة في شخص الوزير، استطاع اعادة بناء خطابه المعتاد على النقابات مما يبدي نوع من التراضي من جهتهم على قرارات الوزارة .
- اسلوب العزل و التخويف و إيقاف الاجور و استهداف اعضاء التنسيقية ما هو الا خطة مدروسة معدة مسبقا للمقايضة في الحوار الممنهج ايضا سالفا . و الدليل طبعا ان الوزارة تقايض صرف الاجور و رفع العقوبات على اعضاء التنسيقية مقابل العودة الى الاقسام .
و هذا طبعا فيه نوع من السياسة التقادمية من اجل اخفاء مطلب الادماج و تسيد الوزارة قرار السلطة بعد ان كان الاصل ضعيفة تبحث عن مخرج من عدم .
- نوعية المطالب المطروحة على طاولة الحوار لا وجود لمطلب الادماج فقط هناك مقايضة فرضته سياسة الوزارة و اصبحت تتجه نحو الهدف الذي رسمته مسبقا .
- اخيرا و هذا هو الاهم ، ان الحوار الثاني الذي دعى اليه الوزير مع التنسيقيات هي النقطة الحاسمة اي ان التنسيقية هي العرقلة الوحيدة و الشبح الذي يخيف الوزارة في كل قرار ، و هنا سؤال لماذا لم يتم دعوة التنسيقية بمعية النقابات في الحوار الاول ؟ لماذا تقدم حوار النقابات على حوار التنسيقية رغم معرفة الوزارة بان قرار التنسيقية هو النهائي لكونها الاعتراف الشرعي للجماهيرية الاستاذية ؟ لماذا النقابات لم تحسم في امر المطلب اي الادماج بالنيابة عن التنسيقية اذا كانت فعلا تسعى كما تزعم الى ذالك ؟
اليست النقابات قطرة عبور لصيد قرار التنسيقية الهام بالنسبة لوزارة و هذا ما جعل الحوار الثاني ايضا بحضور النقابات .
اعتقد ان التنسيقية يجب ان تعي جيدا ان كل امال و كل الدماء و كل العناء و كل القهر و الحرمان و كل القمع الذي تعرضت له الجماهيرية الاستاذية ما هو الا من اجل مطلب واحد الادماج و لا شيء غير الادماج .
مراسلة من أستاذ فرض عليه التعاقد
أجي تستافدو
جديد قسم : أخبار التعليم
شاهد المزيد
أخبار التعليم



تعليقات: 0
إرسال تعليق